اسلاميات

ديانة السحر الاسود

تعريف ديانة السحر الاسود

ديانة السحر الاسود تعني ديانة الفودو …. ديانة السحر الأسود وعبادة الأسلاف ديانة بلا رسالة، ديانة وثنية تقدّس الطبيعة وأرواح الأسلاف، يقوم عليها مشعوذون وكهنة يكونون وسطاء بين الآلهة المزعومة ومن يعبدونها، يتخذون من السحر وسيلة لدفع الأضرار وجلب المنافع أو لإيذاء الغير.وكلمة (فودو) (Voodoo) تعني: شعوذة، وهي مشتقة من كلمة (Vodun)، والتي تعني: الروح. فقد انتقلت تلك الديانة بطقوسها المتوارثة من الشاطئ الشرقي للمحيط الأطلسي إلى الشاطئ الغربي منه مع العبيد الذين استجلبهم الرجل الأبيض ليكونوا في خدمته وتحت سيطرته.

متى ظهرتديانة السحر الاسود

هذه الديانة نشأت في غرب إفريقيا والتي تضم أكثر من عشر دول، وتنتشر في: بنين وتوغو وغانا ونيجيريا، ثم انتقلت إلى هاييتي وجزر الكاريبي والدومنيكان وأميركا والبرازيل. فمزجوا بين ما ورثوه وما كان عليه السادة، فخرج مزيج من الطقوس الوثنية والمسيحية الكاثوليكية.
وهم يؤمنون بخلود الأرواح وفناء الأجساد، وهذه الأرواح لها القدرة على المساعدة أو المعاقبة؛ لذا يعملون على إرضائها بالقرابين.والكهنة ذوو المراتب العالية يطلقون عليهم ألقاب الأب والأم، وهم السدنة الذين يكافئون ويعاقبون باسم الآلهة.ومن أشهر كهنة الفودو والذي كان الرئيس الفودو الأعلى وقائدًا لتنظيم الكهنة الرئيسيين في هاييتي الكاهن المهندس ماكس بوفوار، والذي توفي سنة 2015م عن عمر يناهز 79 عامًا.

طقوس ديانة السحر الاسود

تعتبر الموسيقى والرقص من أمثل الوسائل والطقوس للاتصال بالآلهة والأرواح عندهم؛ لذلك يقيمون الحفلات الجماعية، والتي لا ترتبط بوقت معين، ويرقصون فيها على إيقاعات الطبول بغية الخلاص من الذنوب والخطايا، محاولين الوصول لحالة من النشوة تجعلهم ينفصلون عن العالم المادي ويصلون لحالة روحانية تمكنهم من التواصل مع الموتى من أسلافهم، وهم أثناء رقصهم يلعنون الأرواح الشريرة.والقرابين والأضاحي من طرق التواصل مع الأرواح عندهم كذلك؛ فيضعون دماء الأبقار والدجاج والماعز التي يتم التضحية بها في المياه، ثم ينغمسون فيها معتقدين أنها تستطيع التواصل مع الأرواح. وللماء مكانة خاصة عندهم؛ ففيما يشبه الحج يذهبون إلى شلال سودو في هاييتي في نهاية الأسبوع الواقع في منتصف تموز/يوليو من كل عام، ويطلبون من إلهة الحب عندهم تحقيق آمالهم بحياة أفضل، وطلبًا لغسل ذنوبهم، ويستخدمون أوراق الشجر لإبعاد الحظ السيء، والتنصل من الذنوب وفق ما يعتقدون.يقول الكاهن: (نلقي ثيابنا أثناء الحج لتذهب معها المشاعر السيئة، وتكون لنا ولادة جديدة).

وهم يفعلون ذلك وهم عراة فيما يشبه ما كان يقوم به المشركون من الطواف حول البيت وهم عراة، وكأن العري قد ارتبط بالشرك.في أماكن أخرى يلبسون الثياب البيض وينزلون إلى برك المياه الموحلة والتي يضعون فيها دماء الأضاحي والقرابين للتبرك ولمحو الذنوب والآثام.وهذا الطقس قريب من طقوس الصابئة المندائية في اختيارهم السكنى بجوار الأنهار ولبس البياض من الثياب، إلا أن أتباع ديانة الفودو لا يكتفون بالماء الجاري، بل يستخدمون كذلك الماء الراكد الموحل ويضعون فيه الدماء ويغمسون أنفسهم فيه زيادة في البركة.قد ارتبطت ديانة الفودو بالسحر الأسود واستخدام التعاويذ، وقد برع فيه كهنتهم، ولا يحسنه كل واحد فيهم، فقد ظهرت عندهم تعاويذ للإيذاء، وأخرى للمرض، وأخرى للقتل.

ومن معتقداتهم أنهم إن أحبوا إيذاء أحد الأشخاص أن يقوموا بصناعة دمية له من ورق أو خشب أو قش أو قماش أو شمع، ثم يقومون بغرس دبابيس في تلك الدمية التي تمثل أعداءهم، ثم يقومون بإحراقها طلبًا لأن تحل اللعنة عليهم.وهذه الممارسات تثير قلق السياسيين في كثير من البلدان، مما يدفعهم لتجريم الفودو، أو مقاضاة من يقوم بذلك.

من الأمور المرتبطة بالسحر الأسود الزومبي (Zombie الميت الحي)؛ فحسب اعتقاداتهم يمكن إعادة الحياة للميت عن طريق كهنة الفودو، وبواسطة استخدام السحر الأسود، ويبقى الميت تحت سيطرة سيده الذي أعاده للحياة، ح
ومن تلك الأديان المخترعة المتبوعة (ديانة الفودو) التي نُطلق عليها اسم الدين تجوزًا؛ فهي ديانة بلا أنبياء لها يحددون معالمها، وبلا كتاب مقدس يحوى عقائدها ومواعظها وتشريعاتها.
احتفل معتنقى ديانة “الفودو” وهى من أشهر الديانات المتعلقة بالسحر الأسود بجزر هايتى، بعطلة عيد الفصح وأقاموا احتفالات تحت عنوان “مساعدو الروح”.ويغرق المحتفلون أنفسهم فى المياه وكأنهم ممسوسين بالجن، ويتم وضع دماء الأبقار والدجاج والماعز الذى تم التضحية بها فى المياه معتقدين أنها تستطيع التواصل مع الأرواح والحصول على النبوءات والتحذيرات بتلك الطريقة.

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page